
تستمد المؤسسة اسمها (أحفاد عشتار) من رمز سوري قديم، وذلك دلالة على العلاقة ما بين الرمز والاستمرار داخل المجتمع السوري، كما يعبر عن الدور الأساسي للمرأة في قيام المجتمع السوري وبقائه وابداعه. الرؤية "المرأة قاطرة التغيير"... فهي نقطة انطلاق في أي إنتاج ثقافي جديد للمجتمع السوري، ورغم تحملها معظم نتائج الأزمة السورية لكنها تنطلق خارج هذه النتائج؛ لتخلق توازنا داخل المجتمع.
